الشيخ المحمودي
387
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1117 ] - وقال عليه السّلام : المصائب بالسّويّة مقسومة بين البريّة ، لا تيأس لذنبك « 1 » وباب التّوبة مفتوح . الرّشد في خلاف الشّهوة . تاريخ المنى الموت ! . النّظر إلى البخيل يقسو القلب [ و ] النّظر إلى الأحمق يسخّن العين « 2 » السّخاء فطنة ! واللّؤم تغافل ! [ 1118 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - وقال عليه السّلام : الفقر الموت الأكبر ، وقلّة العيال أحد اليسارين ؛ وهو نصف العيش ؛ والهمّ نصف الهرم ؛ وما عال امرؤ إقتصد « 3 » وما عطب امرؤ استشار والصّنيعة لا تصلح إلّا عند ذي حسب أو دين . والسّعيد من وعظ بغيره والمغبون لا محمود ولا مأجور « 4 » البرّ لا يبلى والذنب لا ينسى . [ 1119 ] - وقال عليه السّلام : إصطنعوا المعروف تكسبوا الحمد ؛ واستشعروا الحمد يؤنس بكم [ العقلاء ] ودعوا الفضول يجانبكم السّفهاء وأكرموا
--> ( 1 ) أي لا تيأس لغفران ذنبك مع فتح باب التوبة عليك ، لأنّ بها يغفر اللّه الذنوب جميعا . ( 2 ) يقال : سخّن عينه وبعينه : أنزل به ما يبكيه . ( 3 ) وأكثر ما في صدر هذا الكلام جاء في المختار : ( 140 ) وما بعده من قصار نهج البلاغة . ويأتي أيضا في المختار : ( 1067 ) ص 139 . ( 4 ) وهذه الجملة : « والمغبون لا محمود ولا مأجور » رواه ابن عساكر بسنده عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما في الحديث : ( 245 ) من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ص 146 ، بتحقيق المحمودي وانظر أيضا تعليق الحديث .